معلومات تاريخيه عن زهره السوسن
في الديانة المصرية القديمة اعتبر الناس السوسن رمزاً لجوهر النفس ولتجديد الحياة،
فصارت السوسن مع الزنبق من رموز حورس الملكيه.
آمن المصريون زمن عبادة حورس بأن البتلات الثلاث لأزهار السوسن والزنبق
والنيلم زهرة الأهوارتمثّل معاً الحكمة والشجاعة والإيمان
ثالوث الديانة المصرية الأقدس. بينما اعتُبرت السوسن وحدها رمزاً للسلطة
والنفوذ وبأنها الزهرة التي ستحافظ للفرعون على قوّته في الحياة الآخره.
في الإغريقية القديمه iridos تعني قزح، و”إيريدو” كان طيف الألوان
الذي تطلقه إيريس على الأرض تنزيلاً للوحي وتوصيلاً لكلمات هيرا وأوامرها
ولربما ورثنا من اسم إيريدو كلمات الإرادة ويُريد في العربية المعاصره.
وفي الثقافات الهيلينيه الأخيرة صارت هيرا ملكة للشرّ والأذى تكيد للناس وتفرّق بينهم
بينما يعمل زيوس على الخلق باستمرار سدّاً وإصلاحاً لمفاسد هيرا.
لكن في ثقافة عرب شرق الشمال القديمة صار إيريدو الملك الذكر قُزح، ملك النار، الشيطان، سيّد الغواية وواعياً من نفسه،
لا مجرّد شعاع تطلقه إيريس (شوشن)، فخرجت من هذه الأسطورة كلمات الشواش والتشويش بمعنى الضلال والتضليل.
وصارت العرب تعتبر ظهور قوس قزح دليل على شرّ نازل بالأرض وابتلاء يجب افتداءه بأضحيه.
من بقايا إيريس الإغريقيه في ثقافتنا العربيه كلمات عريس وعروس وعرس، حيث أنّ إيريس ارتبطت بعيد الربيع وبالخصوبة
وبالزواج وبالجنس، فحتّى الرغبة الجنسيّه هي أثر القزحيه في عين كلّ إنسان، التي خلقتها هيرا في عيون البشر لتتحكّم بهم من خلالها
والتي تدفع الإنسان منجذباً نحو أهوائها وغِواياتها في الآخرين.
لذا نقول في سوريّتنا اليوم على الشخص الفاقد القدرة على التركيز بأنّه “مشوَّش” بأهوائه ورغباته المكبوته، أي متأثّر بأفعال “شوشن”
ووساوسها.
زهره السوسن الذي تطلقه إيريس على الأرض تنزيلاً للوحي وتوصيلاً لكلمات هيرا وأوامرها
ولربما ورثنا من اسم إيريدو كلمات الإرادة ويُريد في العربية المعاصره.
وفي الثقافات الهيلينيه الأخيرة صارت هيرا ملكة للشرّ والأذى تكيد للناس وتفرّق بينهم
بينما يعمل زيوس على الخلق باستمرار سدّاً وإصلاحاً لمفاسد هيرا.
لكن في ثقافة عرب شرق الشمال القديمة صار إيريدو الملك الذكر قُزح، ملك النار، الشيطان، سيّد الغواية وواعياً من نفسه،
لا مجرّد شعاع تطلقه إيريس (شوشن)، فخرجت من هذه الأسطورة كلمات الشواش والتشويش بمعنى الضلال والتضليل.
وصارت العرب تعتبر ظهور قوس قزح دليل على شرّ نازل بالأرض وابتلاء يجب افتداءه بأضحيه.
من بقايا إيريس الإغريقيه في ثقافتنا العربيه كلمات عريس وعروس وعرس، حيث أنّ إيريس ارتبطت بعيد الربيع وبالخصوبة
وبالزواج وبالجنس، فحتّى الرغبة الجنسيّه هي أثر القزحيه في عين كلّ إنسان، التي خلقتها هيرا في عيون البشر لتتحكّم بهم من خلالها
والتي تدفع الإنسان منجذباً نحو أهوائها وغِواياتها في الآخرين.
لذا نقول في سوريّتنا اليوم على الشخص الفاقد القدرة على التركيز بأنّه “مشوَّش” بأهوائه ورغباته المكبوته، أي متأثّر بأفعال “شوشن”
ووساوسها.
هي أحد أربعين نوع من أنواع السوسن السوري المنتشره على شرق المتوسط، من ضمن حوالي 300 نوع مختلف من السوسن حول العالم، إذن تنتشر أنواع السوسن وبشكل طبيعي في عموم آسيا وأوروپا وأميركا الشماليه ومن أصل نباتات هذه المناطق الواسعه.
استخدامات زهرة السوسن
يأتي المجال الطبي والعلاجي من أهم وأكثر الاستخدامات التي تُسهم بها زهرة السوسن منذ قديم الزمن
حيث يُستخلص منها الزيت لاستعماله كمادة مسكّنة كما ويدخل في تركيب الأدوية المهدئة
كما ويستفاد من ألوانها لأغراض الزينة والديكور وصنع بعض التوابل وإضافة النكهاتويمكن الاستفادة من جذور زهرة السوسن المخصبة في المساعدة على تحسين نمو الأسنان عند الأطفال الرضع
كذلك تحتوي التركيبة العضوية للزهرة على مواد ورواسب تسبب عند تناولها الغثيان وتهيج الجلد إذا لامسته
ويمكن استخدام بعض أنواع زهرة السوسن في مجال معالجة المياه وتصفيتها عبر شبكة تصنعها الجذور الكثيفة
والطويلة التي تمتص الملوثات والشوائب من المياه بتقنية طبيعية وهو ما يسمى "برك المعالجة"
ومن أهم استخدامات زهرة السوسن دخولها في تركيب المستحضرات الخاصة بمعجون الأسنان والعطور ومساحيق التجميل،
ويمكن القول أنّ زهرة السوسن من أكثر الأزهار والنباتات الغنية بالمواد العضوية والأساسية متعددة الاستعمالات
وبالغة الأهمية والتي تتوفر في جذورها وأوراقها وزيتها المستخلص منها،
لذلك يحرص المختصون على العناية بها والمحافظة على أنواعها وتهجين سلالات جديدة من شأنها المساعدة في مجالات جديدة.
