لا يقتصر دور صناعة الموضة والتجميل على التبرعات المادية فقط في ظل انتشار وباء كورونا
بل تحولت مصانع ومشاغل علامات الأزياء الكبرى إلى إنتاج أقنعة الوجه والمطهرات لسد العجز الكبير
في السوق الأوروبية والأميركية، ما أدى إلى طلب السلطات الفرنسية المساعدة من كبرى دور الأزياء والشركات المالكة لها.
لكنه قرر المواجهة من خلال إنتاج بزات طبية في مصانعه المكرّسة عادة للسلع الفاخرة.
وفرض المصمم البالغ من العمر 85 عاما والمولود في منطقة إيميليا رومانيا في وسط إيطاليا الشمالي
نفسه كأحد أبرز اللاعبين في أوساط الموضة في ميلانو، عاصمة منطقة لومبارديا.
وكان أرماني قد تبرع بـ 1.25 مليون يورو لمجموعة من المستشفيات والمؤسسات الإيطالية المشاركة في مكافحة فيروس كورونا.
يذكر أن مصمم الأزياء الشهير هو أحد أبناء منطقة في وسط إيطاليا الشمالي سجلت خلال فترة تفشي كورونا،
ما يقرب من 70% من إجمالي الوفيات المسجلة رسياً في إيطاليا.
فقرر حينها إعادة تنظيم عمل شركته عازلا نفسه، مع الاستمرار بإدارتها.
وأوضح أرماني في رسالة إلكترونية لوكالة "فرانس برس": "ما يحصل الآن يؤثر فيّ كثيرا.
ونظرا إلى أن النشاط متوقف" بعدما أمرت السلطات بوقف النشاطات غير الأساسية، "كان عليّ أن أتحرك فورا".
مصانع جورجيو أرماني
وحول إنتاج وصناعة البدل الطبية باستخدام الماكينات والأجهزة الموجودة داخل مصانعه،
قال مصمم الأزياء العالمي، في تصريحاته الصحفية لفرانس برس، إن إنتاج البدل يكاد يكون يدوي الصنع،
نظراً لأن كل المعدات في هذه المصانع لا تصلح لصنعه. وإنه يتم استخدام الماكينات العادية.
ومنذ عرض الأزياء الأخير في ميلانو، خفضّ المصمم اتصالاته بالخارج "إلى الحد الأدنى مع تخصيص مساحة عمل آمنة".
